فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 416

""""""صفحة رقم 103""""""

ما باتَ جارٌ لهُمُ ساغِبًا . . . ولا لرَوْعٍ قال حالَ الجَريضْ

فغيّضَتْ منهُمْ صُروفُ الرّدى . . . بِحارَ جودٍ لمْ نخَلْها تَغيضْ

وأُودِعَتْ منهُمْ بُطونُ الثّرى . . . أُسْدَ التّحامي وأُساةَ المَريضْ

فمحْمَلي بعْدَ المطايا المطا . . . وموطِني بعْدَ اليفاعِ الحضيضْ

وأفرُخي ما تأتَلي تشتَكي . . . بؤسًا لهُ في كلّ يومٍ وميضْ

إذا دَعا القانِتُ في ليلِهِ . . . موْلاهُ نادَوْهُ بدمْعٍ يَفيضْ

يا رازِقَ النّعّابِ في عُشّهِ . . . وجابِرَ العظْمِ الكَسيرِ المَهيضْ

أتِحْ لنا اللهُمّ مَنْ عِرضُهُ . . . منْ دنَسِ الذّمّ نقيٌ رحيضْ

يُطفِئ نارَ الجوعِ عنّا ولوْ . . . بمَذْقَةٍ منْ حاِرزٍ أو مَخيضْ

فهلْ فتًى يكشِفُ ما نابَهُمْ . . . ويغنَمُ الشّكْرَ الطّويلَ العريضْ

فوالّذي تعْنو النّواصي لهُ . . . يومَ وجوهُ الجمعِ سودٌ وبيضْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت