فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 103""""""
ما باتَ جارٌ لهُمُ ساغِبًا . . . ولا لرَوْعٍ قال حالَ الجَريضْ
فغيّضَتْ منهُمْ صُروفُ الرّدى . . . بِحارَ جودٍ لمْ نخَلْها تَغيضْ
وأُودِعَتْ منهُمْ بُطونُ الثّرى . . . أُسْدَ التّحامي وأُساةَ المَريضْ
فمحْمَلي بعْدَ المطايا المطا . . . وموطِني بعْدَ اليفاعِ الحضيضْ
وأفرُخي ما تأتَلي تشتَكي . . . بؤسًا لهُ في كلّ يومٍ وميضْ
إذا دَعا القانِتُ في ليلِهِ . . . موْلاهُ نادَوْهُ بدمْعٍ يَفيضْ
يا رازِقَ النّعّابِ في عُشّهِ . . . وجابِرَ العظْمِ الكَسيرِ المَهيضْ
أتِحْ لنا اللهُمّ مَنْ عِرضُهُ . . . منْ دنَسِ الذّمّ نقيٌ رحيضْ
يُطفِئ نارَ الجوعِ عنّا ولوْ . . . بمَذْقَةٍ منْ حاِرزٍ أو مَخيضْ
فهلْ فتًى يكشِفُ ما نابَهُمْ . . . ويغنَمُ الشّكْرَ الطّويلَ العريضْ
فوالّذي تعْنو النّواصي لهُ . . . يومَ وجوهُ الجمعِ سودٌ وبيضْ