فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21646 من 346740

ابتدع فلان هذه الركية، وسقاء بديع: جديد، ويقال: أبدعت الركاب إذا كلت وحقيقة أنها جاءت بأمر حادث بديع. . .) [1] .

وعليه فالبدعة في اللغة بمعنى البدع والبديع وهو ما أحدث واخترع على غير مثال سابق، فهي في اللغة تكون ممدوحة أو مذمومة.

قال الشاطبي - رحمه الله - (أصل مادة"بدع"للاختراع على غير مثال سابق ومنه قول الله: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 117] [2] أي مخترعهما من غير مثال سابق متقدم وقوله تعالى: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9] [3] أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد بل تقدمني كثير من الرسل، ويقال: ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبقه إليها سابق، وهذا الأمر بديع، يقال في الشيء المستحسن الذي لا مثال له في الحسن، فكأنه لم يتقدمه

(1) أساس البلاغة - 32.

(2) سورة البقرة، الآية 117.

(3) سورة الأحقاف، الآية 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت