وأما صيد المدينة فإن لها حرم لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة لكن ذكر العلماء أنه لا جزاء على من صاد صيدًا في المدينة ؛ لأن الله خص الجزاء بصيد مكة بقوله تعالى: هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ وقد صرح العلماء بتحريم الصيد في حرم المدينة لكن ذكروا أنه لا جزاء فيه . والله أعلم .
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... أفضل الأعمال في الحرم
السؤال ...: ... س: أيهما أفضل قراءة القرآن والذكر، أو الدعاء والاستغفار، أو الطواف حين وجودي في الحرم؟
الإجابة ...: ... المختار أن الطواف أفضل؛ لأنه عبادة تختص بالحرم فليس هناك بناية يطاف بها بتعبد ويضاعف الأجر لمن طاف بها إلا البيت الحرام فمتى كان الإنسان بمكة فإن الأولى له الإكثار من الطواف إذا لم يكن عليه مشقة، وكان في المطاف سعة بحيث لا يناله زحام ولا مكروه كمزاحمة النساء، أما إذا وجدت المشقة، أو خيف المحذور فالأفضل أن يجلس في الحرم، ويشتغل بالقراءة، والذكر، والدعاء، والاستغفار، وينوي بذلك العبادة والتقرب إلى الله تعالى، فإن هذه الأعمال من القربات ويضاعف أجرها إذا كانت في الصلاة نافلة، وكذلك يرجى مضاعفتها بكل حال.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم تسمية
السؤال ...: ... س: هل يستحب تسمية المدينة المنورة بالمدينة النبوية ؟