الإجابة ...: ... الصحيح أن السيئات لا تُضاعف من حيث العدد، وإنما تعظم من حيث كيف الكيف في المواضع الشريفة كمكة و المدينة و المساجد الثلاثة بل وفي سائر المساجد فإن المعاصي داخل بيوت الله أعظم إثمًا منها في الأسواق والبراري ؛ وذلك لأنها تدل على عدم احترام هذه البقاع المشرفة التي خصصت للصلوات والأذكار والأدعية والقراءة والاعتكاف وسائر العبادات حتى يتجنب المسلم مقاربة المعصية إذا علم أنه يُشدد عليه في العقوبة، وقد قال تعالي: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ فقد توعد بالعذاب الأليم لمن هم بمعصية في المسجد الحرام وقد استنبط ابن عباس وغيره من هذه الآية أن المسجد الحرام يعاقب فيه من هم بمعصية وإن لم يعملها.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... المعاكسات والتصرفات السيئة بجوار بيت الله الحرام
السؤال ...: ... س: فإن من الأمور المؤسفة التي يتكرر حصولها جوار بيت الله الحرام في رمضان وغيره: ما يجري بين بعض الشباب والشابات من المعاكسات والتصرفات السيئة، وكل ذلك في غفلة من آبائهم وأمهاتهم الذين هم منشغلون بالعبادة، ويحسنون الظن ببنيهم وبناتهم؟ فما توجيهكم حفظكم الله وسدَّدَكم حيال ذلك؟