الإجابة ...: ... هذا الحديث متفق عليه وقصده صلى الله عليه وسلم منع السفر إلى بقعة من البقاع للتبرك بها واعتقاد فضلها واعتقاد مضاعفة الحسنات فيها غير هذه المساجد الثلاثة، فلا تشد الرحال لغيرها من المساجد لأجل الصلاة فيها؛ فإن الأجر لا يضاعف إلا في هذه المساجد الثلاثة فالمسجد الحرام الذي حول الكعبة الصلاة فيه بمائة ألف صلاة، والمسجد النبوي الصلاة فيه تعدل ألف صلاة، والمسجد الأقصى الصلاة فيه بخمسمائة صلاة فيما سواه غير الحرمين، وأما بقية مساجد الدنيا فإنها متساوية ويعم الحديث النهي عن السفر لزيارة القبور لاعتقاد فضل تلك الزيارة أو فضل الدعاء عند ذلك القبر فإن القصد من زيارة القبور الدعاء لهم وكذا الاعتبار وتذكر الآخرة وهذا يحصل عند أقرب مقبرة في كل بلد، فلا حاجة إلى السفر للقبور البعيدة ولا يجوز قصد البعيدة لاعتقاد أن الصلاة فيها أو الدعاء عندها يستجاب أو تضاعف الأعمال، فلا أصل لذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... فضل الصلاة في المسجد النبوي
السؤال ...: ... س: ما فضل الصلاة في المسجد النبوي ؟
الإجابة ...: ... ورد فيه أن الصلاة فيه بألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام فإنه أفضل منه، والمسجد الأقصى فيه فضل ولكنه دون المسجد النبوي وتعم الصلاة الفرض والنفل ويمكن أن يدخل في ذلك الدعاء فيه فإنه يسمى صلاة ولكن الصلاة الشرعية تختص بالصلاة المعروفة التي يشترط لها الطهارة واستقبال القبلة ونحو ذلك. والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... الصلاة في التوسعة بالمسجد النبوي أو المسجد الحرام
السؤال ...: ... س: هل يشمل الأجر في الصلاة في المسجد النبوي الصلاة في التوسعة؟