فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 91145 من 346740

قال: - صلى الله عليه وسلم - (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) )ومن هذا الحديث كان على الحاج أن يستثمر لحظات وقوفه بعرفة بالدعاء، والذكر، فإن كان الوقت طويلاً وقد يلحقه شيء من الملل فهنا لا حرج عليه أن يستريح إما بنوم، أو قراءة قرآن، أو بمذاكرة مع بعض الإخوان وغير ذلك مما هو وسيلة إلى النشاط، لكن الأفضل أن يغتنم آخر النهار، أي بعد العصر بالدعاء وليتفرغ له تفرغًا كاملاً.

متى يكون استقبال القبلة يوم عرفة هل هو طول اليوم، أم في وقت محدود؟

استقبال القبلة في عرفات يشرع عند الدعاء، والذكر، وقراءة القرآن، وسائر الطاعات وليس لذلك وقت محدود، بل عند إرادة الدعاء، أو الذكر ونحوه، أما استقبال جبل الرحمة كما يفعله الكثير من الجهال فهذا غير جائز، ولا يشرع، لأن الكعبة أفضل من الجبل. فالحاصل أن استقبال القبلة يكون عند الدعاء والذكر.

أي الفعلين أفضل: التسبيح أو التكبير، أم قراءة القرآن في عرفات؟

قلنا سابقًا إن الإنسان حال وقوفه بعرفات يفعل ما كان فيه وسيلة إلى نشاطه، والإنسان طبيب نفسه، فإن كان يرى أن قراءة القرآن أنشط له قرأ القرآن، وإن كان يرى أن الذكر أفضل وأنشط قام به، وهكذا يفعل ما فيه نشاطه، لكن قبل الغروب أو بعد صلاة العصر فالأفضل في حقه أن يجعل هذا الموقف للدعاء، ويتفرغ لذلك تفرغًا كاملاً متى أمكنه ذلك. والله الموفق.

هل الصعود على جبل الرحمة (الذي في عرفات) من أجل المشاهدة والتفكر هل يكون الصعود مكروهًا أم مباحًا؟

أجبنا عن هذا السؤال سابقًا، وخلاصة القول في ذلك أن من صعد من أجل التفرج والتفكر والمشاهدة فلا حرج عليه في ذلك، إلا أن يكون ممن يقتدى بهم فهنا الأولى عدم الصعود. أما صعوده من أجل كون صعوده عبادة، بل بعض الناس يجعل صعوده على الجبل نسكًا من مناسك الحج فهذا بدعة، ولا يجوز صعوده من أجل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت