ما الأولى في الرمي والطواف، يوم العيد لمن معه نساء، وهل يرمي من معه نساء في الليل بعد النفرة من مزدلفة، وما رأيكم بمن طاف قبل الرمي بعد النفرة مباشرة؟
الأولى لهم أن يرموا في النصف الأخير من ليلة النحر، وذلك لحصول الزحام في ذلك اليوم، ثم يحلقوا ويقصروا، وإن كانوا قارنين، أو متمتعين ذبحوا ثم توجهوا إلى الطواف.
أما عن الرمي في الليل بعد النفرة من مزدلفة فلا يكون إلا بعد غروب القمر، أما قبل ذلك فالأول ألا يرمي، أما عن الطواف قبل الرمي فهذا جائز إذا وقع طوافه في النصف الأخير من ليلة النحر، أما قبل ذلك فلا يجوز الطواف فإن طاف فعليه إعادته.
ما صفة رمي الجمرات؟
رمي الجمرات يبدأ بها الحاج إذا نفر من مزدلفة بعد صلاة الفجر بها يوم النحر، فإذا صلى الفجر ذهب إلى جمرة العقبة الكبرى رماها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، أما عن أيام التشريق فيبدأ برميها بعد زوال الشمس في كل يوم من أيام التشريق، فيرمي الصغرى بسبع حصيات مكبرًا مع كل حصاة، فإذا فرغ منها جعل الجمرة عن يساره، ويتجه إلى القبلة، ثم يدعو، فإذا فرغ منها ذهب إلى الوسطى فرماها كما رمى الصغرى، ثم يدعو، ثم يتوجه إلى الكبرى فيرميها، ولا يقف عندها .
ما حكم رمي الجمرات قبل شروق الشمس يوم النحر خشية الزحام، وكذلك يوم الثاني عشر؟
أما عن جمرة العقبة ورميها يوم النحر فيبدأ بالنصف الأخير من ليلة النحر أما عن أيام التشريق أي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر، فلا يرمي إلا بعد الزوال، ولا عبرة بالزحام، فإنه لا يعد عذرًا لكي يرميها قبل الزوال، بل يتأخر لكي يحصل الرمي في الوقت الذي شرع فيه، فإن رماها قبل الزوال فعليه أن يعيد.