ننصح من يتعاطى الدخان بتقوى الله تعالى، وأن يعلم بأن شرب ا لدخان محرم، وأن فاعل المحرم يعرض نفسه لعذاب الله وعقابه، ثم نقول لهذا المتعاطي للدخان ما الفائدة التي تجنيها من هذا المحرم، فإنه في الحقيقة دمار للصحة، وقد أمرنا بالمحافظة على صحتنا قال سبحانه { وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا } ومن المعلوم لدى كل عاقل لبيب أن الدخان له أضراره التي تؤدي إلى الهلاك، فبه يحصل سرطان الرئة، وأمراض القلب، والصدر وغير ذلك كما حكم أهل الطب والمعرفة بذلك. هذا بالإضافة إلى ما فيه من إنفاق المال في غير مرضاة الله تعالى، وهذا من كفر النعمة التي أمرنا بشكرها، وذلك بصرفها في الجهة المطلوبة شرعًا. فعلى كل مدخن أن يتق الله وليحذر سخطه وعقابه، وعليه أن يقلع عن هذه العادة المحرمة من فوره، وأنصحه بسماع الأشرطة، وقراءة الرسائل التي أُلفت في ذلك. نسأل الله تعالى لنا وله الهداية.
ما حكم وضع النغمات الموسيقية في الجوال؟
وضع النغمات الموسيقية في الجوال محرم، وحكمها في ذلك حكم الموسيقا في غير الجوال، بل قد تكون حرمتها في الجوال أشد في بعض الأحيان، وذلك حينما يكون صاحب الجوال بالمسجد فإذا ببعض ا لناس يتصل به فتسمع صوت الموسيقا في المسجد، وهذا أمر نشاهده ونسمعه ولكن إنعدم الإحساس عند الكثير، وهذا بلا شك كما ذكرنا أشد حرمة لما فيه من أذية للمصلين، ولانتهاك حرمة المسجد ولكونه ارتكب المنهي عنه، فنصيحتي لمن وضع هذه النغمات في جواله أن يستبدلها بغيرها مما ليس فيه نغمة، حتى لا تصبح نغمة هذا الجوال نقمة عليه. وأذكر إخواني بأن اللجنة الدائمة للإفتاء في بلادنا لها فتوى في هذا الموضوع بينت فيه حرمة هذه النغمات.
أعاني من أحلام مفزعة، وأخرج أصواتًا قوية مع السير بسرعة شديدة وأزعج الأهل والأولاد مع أني أحافظ على قراءة الأوراد الشرعية، ولكن أحيانًا أنسى ذلك؟