لا شك أن رعاية الأيتام والقيام بحقوقهم ونصحهم وكفالتهم أمور مطلوبة شرعًا، ولذا دعت إليها الشريعة، ورغبت في ذلك، وبينت عظم أجر القيام على حوائجهم، ولكن ليس معنى ذلك أن القائم بشؤونهم لا ينصح لهم ويقوم بتلبية كل ما يطلبونه سواء أكان نافعًا أم ضارًا، بل الواجب عليه أن يأخذ على أيديهم، ويرشدهم إلى ما فيه صلاحهم، وأن يتقي الله فيهم، ولا يبالي بأنهم يغضبون، أو يبكون نسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق.
هل حصل أن تحرك جبل الرحمة من مكانة لملاقاة أحد الأنبياء؟
لا أعلم في ذلك شيئًا، ولكن هذا من العلم الذي لا ينفع، والجهل الذي لا يضر، فالأولى لك ولغيرك أن يشغل نفسه بعلم ما ينفعه، كالعلم بالله، وكتابه، والعلم بتصحيح الأخطاء التي قد يقع فيها وبخاصة في أمور العقيدة، وكذلك في أمور الصلاة وغيرها من العبادات.
في أثناء خروجي من الزلفي وفي الطريق دخلت مع جماعة المسجد وهم يصلون العشاء بعد النهاية من الركعة الأولى دخلت معهم بنية المغرب فما الحكم في ذلك.
لا حرج في ذلك يعني يجوز لكم أن تدخلوا مع الإمام بنية المغرب إن كان يصلي العشاء على الصحيح من أقوال أهل العلم.
ما أفضل الأعمال لبر الوالدين: سقاء الماء، أو الحج والعمرة عنهما؟
الأفضل لبرهما هو الدعاء لهما، والصدقة عنهما، وإنفاذ وعدهما، وبر صديقهما وغير ذلك إن كانا ميتين، أما إن كان الأبوان موجودين فأعظم البر القيام بشؤونهما، وأداء ما يحتاجون إليه، والتماس رضاهما، وعدم إغضابهما، أما ما ذكره السائل من سقاء الماء والحج عنهما والعمرة لهما فكل هذا فيه فضل وبر، لكن أعظم البر ما ذكرناه أولاً لأنه هو الذي جاءت به النصوص من السنة.
ما حكم من خرج من مكة في يوم غد وبعد غد، ثم رجع في نفس الليلة لغرض ما ولم يخرج إلا في اليوم الثاني؟