طهرت من الدورة قبل يومين، والآن ينزل معي دم لكن ليس كالمعتاد لونه بني، وليس أحمر فماذا علي أن أفعل؟
المرأة إذا كان لها عادة معروفة في الحيض، ثم انقضت عادتها وانقطع الدم مع الانتهاء فإنها تغتسل وتصلي وتصوم، فإذا عاودها الدم بعد يومين أو ثلاثة مثلاً فهنا لا تلتفت لهذا الدم لأن أقل الطهر ثلاثة عشر يومًا، وهناك من العلماء من يقول إن المرأة متى رأت الدم فهو حيض، ومتى طهرت منه فهي طاهر، وإن لم يكن بين الحيضتين ثلاثة عشر يومًا.
ولكن القول الأول هو الصواب أن المرأة إذا كانت لها عادة معلومة فإنها تجلس عادتها فإذا طهرت. اغتسلت، وصلت، وصامت، فإن عاودها الدم بعد يومين أو ثلاث فلا تلتفت له إلا أن يكون هذا الدم الذي عاودها فيه نفس مواصفات دم الحيض المعروفة وهي كونه (ثخين - أسود - له رائحة) فهنا الأحوط لها أن تعتبره حيضًا ما لم يزد على خمسة عشر يومًا في مجموعه.
ما حكم كلمة بعض العامة للمتوفى (المرحوم فلان) ؟
قول بعض الناس لمن توفي فلان المرحوم، أو المغفور له لا بأس به لأنها ليست خبرًا، وإنما هي دعاء، ولا فرق بين قولنا فلان غفر الله له، أو فلان المغفور له، وكذلك فلان رحمه الله، وفلان المرحوم إذا قصدت الدعاء لأن (المرحوم) اسم مفعول يدل على وقوع الرحمة، فلما كنت تسأل الله له الرحمة صارت جائزة. وظن بعض الناس أنك إذا قلت فلان مرحوم أن هذا خبر يعني، أن الله رحم فلان هذا خطأ لأن معنى مرحوم أي أسأل الله له الرحمة.
لو نسيت الوتر هل أقضيه؟ وكم يكون؟
نعم يسن لك قضاؤه بعد ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبل وقوفها وتصليها شفعًا لا وترًا.