فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 78

في التنازل أجر وثواب:

تنازل المرأة عن بعض حقوقها، كثيرًا ما يكون مندوبًا إليه، أي: أنها تثاب وتؤجر عليه عند الله، وبخاصة إذا كان التنازل من أجل تحصيل منفعة شرعية، مثل: رغبة المرأة في عفة نفسها وقد انصرف الخطاب عنها، ورغبتها في تحصيل الولد، وتيسيرها على معسر أو معوز من الشباب الذين لا يستطيعون تكاليف النكاح، وأحيانًا يكون التنازل واجبًا عليها، وذلك إذا خشيت الوقوع في الحرام ولم تجد طريقًا إلى الزواج إلا بالتنازل عن بعض الحقوق، فما لا يدرك الواجب إلا به فهو واجب.

اختاري زوجك:

إن اختيار المرأة الزوج المناسب لها حق من حقوقها المشروعة، ويكون أحيانًا بعرض نفسها عليه، وهو أمر مشروع لا عيب فيه، لكنه خطير في هذه الأيام؛ نظرًا لتفنن الفساق في خداع المرأة بالزواج، ومكرهم بالضغط عليها ببعض الأساليب إلى أن تقع معهم في الرذيلة مع ثقتها فيهم، فالأسلم أن تعرض نفسها على إحدى قريبات الرجل، أو أن يتولى العرض وليها، وقد يكون العرض مباشرة على الشخص المراد، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه والتابعي سعيد بن المسيب رحمه الله وغيرهما، أو يكون بوسيلة مناسبة، مثل عرض الموضوع على بعض جمعيات مساعدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت