فالقبول وحده فيه كثير من التنازل.
2 -أن الخاطب نفسه يطلب أن تتنازل المرأة عن بعض الأمور وهنا ينتظر منها القبول بذلك.
3 -أن تكلم المرأة وليها أو من يقوم مقامه، وتخبره باستعدادها للتنازل عن عدد من الأمور.
4 -أن تنشر المرأة في المجالس النسائية التي تحضرها استعدادها للتنازل، وتذكر أمثلة له، وتبين أن هذا يعد وجهة نظر لها، تتبناها بنفسها، وتنصح بها غيرها.
لبعض الفتيات أحوال خاصة تتطلب أن لا يكن كغيرهن، مثل: الإعاقة، وقلة الجمال أو (الدمامة) والمرض، والطلاق، ومن تخشى على نفسها الوقوع في الحرام، فإنهن ونحوهن ينبغي عليهن عند تعاملهن مع المراحل الأربع المذكورة هنا أن يضفن إلى أعمارهن ونحوهن ينبغي عليهن عند تعاملهن مع المراحل الأربع المذكورة هنا أن يضفن إلى أعمارهن ست سنوات، أو ثماني، أو عشرًا فمن تبلغ من العمر (19) عامًا يكون حكمها هنا حكم من تبلغ (26 أو 29) عامًا حسب درجة ما لديهن من تلك الصفات التي تصرف الخطاب عنهن.