فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 78

جاء فيه أن الأموات من سن (50 - 60) هم: (25%) (75%) أعزاب [1] بل وأكدت دراسات حديثة أجريت على بلدان أوروبا ازدياد معدل الوفيات بين غير المتزوجين، مع ارتفاع واضح في السنوات العشر الأخيرة أكثر من ذي قبل [2] وذلك يؤكد تمامًا الخطر الصحي الذي تحدثه العنوسة للنساء والرجال على السواء.

ويضاف إلى ذلك خطر التعرض للأمراض الجنسية عند الوقوع في الحرام.

رابعًا بعض الآثار الاجتماعية:

لما كان الله تعالى غير محتاج إلى مساعدة أحد أبد الدهر لم يكن سبحانه بحاجة إلى ولد، وإنما يحتاج الإنسان الولد؛ لأنه عرضة في أحوال كثيرة للاحتياج إلى غيره والمرأة أشد حاجة من الرجل، وبخاصة عندما تكبر وتغزوها الأمراض، وعندما تكبر العانس وتمسها هذه الحاجة تتمنى حينها أن لو تزوجت برجل فيه كل عيب، وليس فيه من شروطها التي تريد أي شرط سوى الدين، من أجل أن ترزق بولد يملأ عليها الدنيا بهجة، ويعينها،

(1) منصور الرفاعي عبيد العنوسة رؤية إسلامية اجتماعية لحل مشكلة الفتاة العانس، ط 1 (القاهرة، دار الفكر العربي 1420 هـ) (23) نقل عن الصحيفة في عددها الصادر في (20 ذي القعدة 1352 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت