فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 78

أن يختار له ما فيه الخير له في حاضره ومستقبله، وذلك بعد أن يصلي ركعتين، وقد روى صيغة هذا الدعاء جابر بن عبد الله رضي الله عنهما حيث قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كالسورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، واسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر يسمي حاجته، خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري .. فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر يسمي حاجته شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري .. فاصرفه عني واصرفني عنه. واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به» [1] .

وبعد ذلك اعزمي على ما تنشرح نفسك إليه؛ فإنك إذا استشرت ثم استخرت كنت من التوفيق أدنى وأقرب؛ فما ندم من استشار ولا خاب من استخار.

الأمر الثالث: الاستدلال بالأدلة الشرعية:

عندما تختار الفتاة من تلك الشروط فإنها ترجو من وجودها في الزوج حقيق السعادة والنجاح والتوافق في

(1) رواه البخاري (1166، 6382، 7390) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت