إن هذا التخطيط الواعي بمراحله الأربعة يؤكد أنه ينبغي للمرأة كلما مضت سنة من عمرها، أن تعيد النظر في شروطها، وتقوم بترتيبها من جديد، وتحذف منها، وقد يقضي الأمر أن تغير من طريقة حياتها هي في حدود الضوابط الشرعية، أو يكون لديها استعداد للتغير، بما ترى أن له أثرًا في تعزيز قبول الخاطب بها بعد التغيير، مثل: أن تكون عاملة وتشترط: أن يوفر خادمة تقوم بالطبخ وعمل المنزل، وترى أن هذا الشرط كان سببًا في هروب الخطاب عنها، فتبحث عن طريقة تستغني بها عن الخادمة، أو تغير عملها، أو تبدي استعدادها لتركه؛ لتقوم هي بأعمال البيت ومهامه.
ومن مظاهر التغيير أيضًا: أن تحرص الفتاة على التحلي حقيقة لا ظاهرًا بالصفات المرغوبة لدى الرجال، فتكون معروفة بالدين، والتستر والعفاف، والمحافظة على الصلوات، والتحلي بحسن الخلق وطيب المعشر، وجمال الأدب، والنظافة، وإجادة أعمال المنزل، ومراعاة أصول الكلام الشرعي مع غير المحارم، وقلة الخروج إلى الأسواق، حتى إذا سألوا عنك، ذكروا لهم هذه الأمور الحسنة.
إن التزام هذه الخطة في قبول فتى أحلامك أو رجل واقعك يعطيك نظرة صحيحة للحياة، وإن كنت ممن تقدم بهن العمر فبلغت الثامنة والعشرين، وتقدم إليك