فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 78

الغالب، فينبغي على الولي أن يتحرى السؤال جيدًا عن أحواله، فيسأل جيران مسكن المتقدم، وإمام المسجد والمؤذن في حيه، زملاء عمله، ورفقاء سفره واجتماعه، ويكون من آراء هؤلاء جميعهم رؤية عامة عن الشخص، ويتجنب سؤال القريبين جدًا: كأبيه، وأخيه، وأمه، وأخته؛ فإنهم قد يكتمون عيبًا ولا ينطقون حقًا؛ وإذا كان الناس يتفاوتون في حكمهم على الأشخاص فمن حكمة الولي أن يسأل أسئلة محددة، يستطيع من خلالها أن يحكم عليه بنفسه؛ وليحاول الولي أن ينهي مسألة السؤال في غضون أسبوعين، وأن لا تزيد عن ذلك ما أمكن.

وبعض الأسر المتساهلة تجعل مع السؤال عن الشخص - أو بدلًا عنه- تكوين علاقات بينه وبين ابنتهم؛ للتعرف على أخلاقه وطباعه، فكوني أنت ذكية وارفضي هذا التعرف؛ فإن الرجل في هذا الموضع يتكلف أخلاقًا ليست له، ويصطنع مشاعر ليست لديه، ويملك نفسه ويسيطر على غضبه بصورة لا يفعلها في الحياة الحقيقية؛ إضافة إلى أن هذا التعرف بين الذكر والأنثى بصورته الحالية يأباه ديننا وينهى عنه.

الأمر الثاني: الاستخارة:

وهي دعاء له صيغة معينة، يطلب فيه المسلم من ربه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت