فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 78

ترعى والدين كبيرين أو أحدهما أو مسئولة عن إخوة وأخوات صغيرات أو أبناء وبنات، وإنما صارحي المتقدمين بحالك وأخبريهم أنك تحرصين على تحمل مسئولياتك تجاه أهلك أو أولادك، وأنك تسعدين لو رضي المتقدم إليك بذلك، وشاركك فيه، وأنك مستعدة للزواج منه إذا قبل بحالك [1] . وارضي أنت بالحلول الوسطى التي قد يمليها الخاطب

وقفة مع المغلوبة على أمرها:

من النساء من ليس لها مشكلة في قبول المتقدم، لكن وليها وقف حجر عثرة في طريق سعادتها، فكم من الخطاب الأكفاء جعلهم يولون الأدبار، من غير سبب عائد على مصلحة المرأة، فلم يتق الله فيها، ولم يخش وقوفه بين يدي ربه يسأله عما استرعاه إياه، فتعنت في ظلمها ومنعها حقها، وهي مغلوبة على أمرها، محتارة لا تدري ما تفعل!

إلى من هذه حالها أوصيك بما يلي:

1 -تجلدي بالصبر، فإنه محمود العاقبة، طيب الثمرة.

2 -أصلح ما بينك وبين ربك.

(1) العويد غير متزوجات ولكن سعيدات مرجع سابق (25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت