ومن غير خوف العنت سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، ومذهب أبي حنيفة وأحمد بن حنبل أنه حينئذ أفضل من جميع النوافل لأنه سبب في وجود الولد» [1] وقال أيضًا: «فمن أعرض عن طلب الأولاد والتزوج فقد خالف المسنون والأفضل وحرم أجرًا جسيمًا ومن فعل ذلك فإنما يطلب الراحة» [2] .
2 -وفي النكاح تحقيق مباهاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بكثرة أمته يوم القيامة.
3 -وهو مظنة الولد الصالح الذي يدعو لأبويه بعد موتهما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرفع العبد الدرجة، فيقول: رب أني لي هذه الدرجة؟ فيقول: بدعاء ولدك لك» [3] وورد عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبح الله [4] . وقال ابن الجوزي: ورب جماع حدث منه ولد مثل الشافعي وأحمد بن حنبل فكان
(1) أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، تلبيس إبليس، تحقيق السيد الجميلي (بيروت، دار الكتاب العربي 1405 هـ) (357) .
(2) المرجع نفسه (362) .
(3) أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا (بيروت، دار الكتب العلمية، 1414 هـ) (7/ 126) (13459) .
(4) المرجع نفسه (13460) .