فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 78

ومن غير خوف العنت سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، ومذهب أبي حنيفة وأحمد بن حنبل أنه حينئذ أفضل من جميع النوافل لأنه سبب في وجود الولد» [1] وقال أيضًا: «فمن أعرض عن طلب الأولاد والتزوج فقد خالف المسنون والأفضل وحرم أجرًا جسيمًا ومن فعل ذلك فإنما يطلب الراحة» [2] .

2 -وفي النكاح تحقيق مباهاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بكثرة أمته يوم القيامة.

3 -وهو مظنة الولد الصالح الذي يدعو لأبويه بعد موتهما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرفع العبد الدرجة، فيقول: رب أني لي هذه الدرجة؟ فيقول: بدعاء ولدك لك» [3] وورد عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه قال: والله إني لأكره نفسي على الجماع رجاء أن يخرج الله مني نسمة تسبح الله [4] . وقال ابن الجوزي: ورب جماع حدث منه ولد مثل الشافعي وأحمد بن حنبل فكان

(1) أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي، تلبيس إبليس، تحقيق السيد الجميلي (بيروت، دار الكتاب العربي 1405 هـ) (357) .

(2) المرجع نفسه (362) .

(3) أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا (بيروت، دار الكتب العلمية، 1414 هـ) (7/ 126) (13459) .

(4) المرجع نفسه (13460) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت