فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 78

ويشبع عاطفتها، وأحاسيسها ومشاعرها سواء في ظاهره أو باطنه.

وإن موضوع الزواج واسع، ومسائله متشعبة، لكن هذه الدراسة تعالج جزئية ترتبط ارتباطًا وثيقًا ومباشرًا بالفتاة نفسها، ولها أكبر الأثر في مستقبلها، وهي قضية الاختيار أو الموافقة على الراغب في نكاحها أو رفضه؛ لذلك لا تناقش هذه الدراسة العقبات التي تحول دون زواج البنات، ويكون السبب الرئيس فيها هم الأولياء، أو الأمهات، أو عجز كثير من الشباب عن تكاليف الزواج، أو أعراف المجتمع وعاداته، أو ما جلبته المدنية الحديثة، أو غير ذلك من إفرازات العصر.

بل إنها تتناول ما يتعلق بالفتاة الراغبة في السكن والاستقرار والعفاف وبناء الأسرة، فارتباطها بالحياة الزوجية بالدرجة الأولى حياتها وحدها [1] هي التي تذوق حلاوتها، وهي التي تكتوي بنارها، فلا تنتظري من المجتمع أن يضع الحلول لغلاء المهور، أو التقليل

(1) في مسح لآراء عينة مكونة من (310) فتيات، بشأن الجهة المسئول عن اختيار الزوج للفاة، أجابت (147) من العينة أي بنسبة (4/ 47) بأن الجهة المسئولة هي الفتاة، وأجابت (143) بنسبة (1/ 46) بأنهما: الوالدان منى بنت عبد الله الغريبي، اتجاه الشابات السعوديات نحو القيم الحديثة، رسالة ماجستير الرياض، جامعة الملك سعود 1417 هـ (286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت