الصفحة 6 من 37

فبالقرآن أبصر المبصرون واهتدى المهتدون وفاز العاملون، فأين أنت أخي المسلم من ذلك النور ا لإلهي والضياء الرباني؟!

وترى المحرومين من ذلك النور الإلهي يتخبَّطون في ظلام الحيرة وأمراض القلوب، ولو أنهم اقتبسوا من ذلك البرهان الرباني لكانوا في زمرة المهتدين وجماعة الفائزين.

أخي المسلم:

كما تحب أن ترى الأشياء حولك إذا أظلم الليل فتضيء المصباح، فأنت إلى نور كتاب ربِّك تعالى أحوج، فهل تدبَّرت في حالك؟!

فكن من أولئك الذين استضاءوا بذلك النور المبارك {يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ} [النور: 35] .

وإياك أن تكون من أولئك الذين حُرموا من ذلك الضياء؛ فتكون من الضالين.

فمن أبصر في دنياه بكتاب ربِّه تعالى كان غدًا من المبصرين.

{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [الحديد: 12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت