وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [الواقعة: 7 - 10] .
قال: هم الضرباء.
وعن النعمان أيضًا أنَّ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خطب الناس فقرأ: {وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} فقال: تزوُّجها أن يؤلَّف كلّ شيعة إلى شيعتهم.
وقوله: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ} والموءودة هي التي كان أهل الجاهلية يدسُّونها في التراب كراهية البنات، فيوم القيامة تُسأل الموءودة على أيِّ ذنب قُتلت ليكون ذلك تهديدًا لقاتلها؛ فإنه إذا سُئل المظلوم فما ظنُّ الظالم إذن؟!
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: {وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} أي سَألت، وكذا قال أبو الضحى: سَألت أي طالبت بدمها.
وقوله تعالى: {وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ} قال الضحاك: أُعطِيَ كلُّ إنسان صحيفته بيمينه أو بشماله.
وقال قتادة: يا ابن آدم، تملي فيها ثم تطوى ثم تُنشر عليك يوم القيامة، فلينظر رجل ماذا يُملِي في صحيفته.
وقوله تعالى: {وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ} قال مجاهد: اجتذبت، وقال السدي: كشفت، وقال الضحاك: تنكشط فتذهب.