الصفحة 13 من 61

ووسعت.

عن علي بن الحسين أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا كان يوم القيامة مدَّ الله الأرض مدَّ الأديم حتى لا يكون لبشرٍ من الناس إلا موضع قدميه، فأكون أول من يُدعى وجبريل عن يمين الرحمن، والله ما رآه قبلها، فأقول: يا رب إنَّ هذا أخبرني أنك أرسلته إليّ، فيقول الله عز وجل: صدق، ثم أشفع فأقول: يا رب، عبادك عبدوك في أطراف الأرض، قال: «وهو المقام المحمود» .

وقوله تعالى: {وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ} أي ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلَّت منهم.

وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا} أي أنك ساع إلى ربِّك سعيًا وعامل عملًا {فَمُلَاقِيهِ} ثم إنك ستلقى ما عملت من خيرٍ أو شر.

عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قال جبريل: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مُلاقيه» .

ومن الناس من يُعيد الضمير على قوله {رَبِّكَ} أي «فملاق ربّك» ، ومعناه: فيجازيك بعملك، ويكافئك على سعيك، وعلى هذا فكلا القولين متلازم.

وقال قتادة في قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا} : إنَّ كدحك يا ابن آدم لضعيف، فمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت