تراجع قيمة الديون، وهذا أشعل مخاوف المستثمرين من المؤسسات المالية التي تتحمل أعباء قروض، وازدادت المخاوف توهجًا بعد افلاس بنك"ليمان"الذي شكل صدمة للمستثمر الذي كان على ثقة من أن الحكومة الأمريكية ستقوم بدعم البنوك الكبرى ومنعها من الافلاس (5) .
المبحث الثالث
آثار الأزمة المالية العالمية
المطلب الأول
آثار الأزمة على الاقتصاد الأمريكي
1 -إفلاس العديد من البنوك الاستثمارية التي وضعت استثمارات مالية تقدر بالمليارات في المتاجرة في الأسواق المالية.
2 -إفلاس شركات التأمين التي عجز زبائنها عن سداد القروض المستحقة وكذلك أقساط التأمين.
3 -امتناع البنوك عن إعطاء قروض جديدة ووضع شروط تعجيزية لا تسمح بمنح القرض بسهولة.
4 -انتقال العدوى إلى قطاعات أخرى تجارية وصناعية مما أدى إلى تسريح آلاف العمال، وهذا أثر سلبا على المؤسسات الاستهلاكية الأخرى الغذائية والخدماتية وتجارة السيارات وغيرها.
5 -ظهور بوادر الكساد الاقتصادي وتراجع النمو الاقتصادي , كما زادت نسبة البطالة. جاء في مقال ميشال مرقص تحت عنوان (الرهان المحموم) : ان 16 مصرفًا أميركيًا أعلنت عجزها للآن، سواء بالإفلاس، أو بالعوز، وتدخلت الخزانة الفيديرالية لتعويم مؤسسات وشراء أسهم عديمة الفائدة. في أوروبا تهاوت أيضًا تحصينات القلاع المصرفية. (6) .
المطلب الثاني
آثار الأزمة على الاقتصاد العالمي