للعلاج أو للتعليم أو للسفر وغيرها وليس من المعقول أن لا يلبي المصرف الإسلامي حاجة هذا الزبون لسببين هما:
1 -إن مصلحة هذا الزبون مرتبطة بالمصرف الإسلامي فهو يودع نقوده فيه ويشتري منه ويتعامل معه في جميع أموره المجدية مما يعني استفادة المصرف من الزبون.
2 -أن هناك مسؤولية اجتماعية تقع على عاتق المصرف وهو مد يد العون والمساعدة للمجتمع الذي يعمل فيه وأهم ما يمكن أن يقحمه لأعضاء هذا المجتمع هنا هو إبعادهم عن الاقتراض بالفائدة لذلك يتم منح أي فرد من أفراد المجتمع المسلم هذا القرض سواء كان زبون المصرف أم لا.
اما مصادر تمويل صندوق القرض الحسن فتشمل:
1 -يتم تمويل صندوق القرض الحسن من أموال المصرف الخاصة.
2 -الأموال المودعة لدى المصرف على سبيل القرض (حسابات الائتمان) .
3 -الأموال المودعة من قبل الجمهور في صندوق القرض الحسن التي يفوضون المصرف بإقراضها للناس قرضا حسنا.
اعتمادا على الخصائص العامة الاقتصاد الإسلامي والبنوك الإسلامية وعلى الطبيعة المميزة لأساليب التمويل فيها يمكن الإشارة إلى ابرز ما يميز أساليب التمويل الإسلامي عن أساليب التمويل التقليدي على النحو التالي:
1 -تعدد أساليب التمويل الإسلامي مقارنة بأساليب التمويل التقليدي وهذا التعدد تبعه تعدد في الخصائص الثانوية لأساليب التمويل ومثال ذلك أن التمويل في النظام الإسلامي قد يأخذ الصورة النقدية أو العينية أما النظام التقليدي فيغلب عليه الصورة النقدية ومعنى ذلك أن صيغ التمويل الإسلامي لها القدرة على تلبية احتياجات المتمولين أكثر من نظيرها في التمويل التقليدي.
2 -الصبغة الشرعية لأساليب التمويل الإسلامي مقارنة بأساليب التمويل التقليدي, وعموما فان لأساليب التمويل الإسلامي ضوابط شرعية عامة وهناك أيضا ضوابط