فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 49

أنهم فقدوا أكثر من 50% من قيمة استثماراتهم ... وإذا فقد النفط سعره بحيث لا يتبقى عندهم فائض ورقي فلن يتأثروا بشكل كبير غير أن دولا عندها نفقات كبيرة مثل السعودية سيظهر تأثرها. وأميركا لن تسمح لهذه الدول باستعادة استثماراتها وأكثر شيء يمكن السماح لهم به هو أخذ فوائد هذه الأموال في أميركا وحدث مثل هذا سابقا (7) .

ومن ناحية اخرى من المتوقع أن يشهد السوق المالي العربي تذبذبات في أسعار الأسهم بسبب خوف المستثمرين من الانعكاسات المحتملة للازمة على استثماراتهم إلا أن ذلك يعود إلى ارتباط أسوق الأسهم وأسواق النفط بالآسواق العالمية. وهذا سوف ينعكس سلبا على مدخراتهم الاستثمارية في الوطن العربي مما سيؤدي إلى حالة ركود اقتصادي في العالم العربي. قد يستمر إلى فترة طويلة غير محددة. ومن الاثار الاخرى المحتملة:

1 -توقف العديد من الاستثمارات في قطاع العقارات خصوصا في دول الخليج.

2 -تعثر العديد من المشاريع غير المكتملة في كافة أقطار العالم العربي، إما نتيجة إفلاس العديد من الشركات العالمية عن الاستثمار وإما نتيجة عجز حكومات الخليج بسبب الانخفاض المفاجئ لأسعار النفط.

3 -توقف العديد من المشاريع الإنمائية في دول العالم الثالث نتيجة عجز المساهمة من قبل الدول الصناعية الكبرى المنهارة اقتصاديا.

4 -انخفاض الطلب على الصادرات العربية ما عدا النفط الذي تأثر بسبب انخفاض الأسعار العالمية وبالتالي انخفاض الناتج القومي والمحلي وتسريح العديد من العمال وزيادة عدد العاطلين عن العمل. ناهيك عن ان الكساد العالمي قد يؤدي إلى تدني دخول المغتربين العرب وعودة البعض. مما سيؤدي إلى انخفاض الطلب على السلع التي تدخل في مشاريع البناء والأعمار والسياحة والسلع الترفيهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت