فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 49

بالتزاماتها. وفي الولايات المتحدة يشتري بنك"جي بي مورغان"منافسه"واشنطن ميوتشوال"بمساعدة السلطات الفدرالية.

19 -28 سبتمبر، 2008 م: خطة الإنقاذ الأمريكية موضع اتفاق في الكونغرس. وفي أوروبا يجري تعويم"فورتيس"من قبل سلطات بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ. وفي بريطانيا جرى تأميم بنك"برادفورد وبينغلي".

20 -29 سبتمبر، 2008 م: مجلس النواب الأمريكي يرفض خطة الإنقاذ. وبورصة وول ستريت ينهار بعد ساعات قليلة من تراجع البورصات الأوروبية بشدة، في حين واصلت معدلات الفوائد بين المصارف ارتفاعها مانعةً المصارف من إعادة تمويل ذاتها.

21 -أعلن بنك"سيتي غروب"الأميركي أنه يشتري منافسه بنك"واكوفيا"بمساعدة السلطات الفدرالية.

22 -1 نوفمبر، 2008 م: مجلس الشيوخ الأميركي يقر خطة الإنقاذ المالي المعدلة

وفي الواقع أصابت هذه الازمة أصحاب الأموال وغيرهم بالهلع والذعر مما اجبر المؤسسات المالية والوسطاء معها على التفكير في وضع خطط للإنقاذ، كما دفع الحكومات للبحث عن مخرج من المازق كما اشار د قنطقجي في بحثه"أمام هذه الأزمة المخيفة تدرس دول أوروبا إنشاء نظام مشترك لضمان الودائع المصرفية الشخصية ويحث المتحدث باسم البيت الأبيض المسئولين الماليين في العالم لتحسين الضوابط الدولية لتكون أكثر فاعلية. أما الرئيس الفرنسي الجديد فيدعو لوضع أسس نظام مالي دولي جديد، بينما يؤكد الرئيس الروسي بأن انعدام المسؤولية في النظام المالي الأمريكي هو أساس وسبب الأزمة المالية العالمية. ويرى الرئيس البرازيلي أن المضاربة في الأسواق المالية والنقدية هي المسئولة عن انطلاق الأزمة المالية الدولية (2) ."

اما من مظاهر هذه الأزمة على سبيل المثال ما يلى (3) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت