1 -هم الزناة. قاله مجاهد
2 -اليهود والنصارى. قاله السدى
3 -اليهود خاصة. قاله ابن جرير
4 -أهل الباطل. قاله عبد الرحمن بن زيد
ولا تنافى بين هذه الأقوال، فأهل الباطل وعلى رأسهم اليهود والنصارى يسعون بشتى الوسائل لصرف المسلمين عما يريده الله لهم من الخير والهدى، والطهر والعفاف.
فنجد هؤلاء الفاسدين يسعون إلى الفاحشة باسم الحرية، والمساواة، وحقوق المرأة، ونحو ذلك من الأسماء، ويجندون لذلك الجيوش من الرجال والنساء في شتى بقاع الأرض.
ونجدهم يسعون إلى تجهيل الأمة بدينها، ونجدهم يسعون إلى الفاحشة عن طريق وسائل الإعلام المتعددة.
ولن يرضوا عن الأمة الإسلامية حتى يسلكوا طريقهم حذو القذة بالقذة ولهذا قال تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن يضلوا السبيل. والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا) النساء -44 - 45 - .
قوله تعالى (ألم تر) الخطاب لكل من يتأتى منه الرؤيا من المسلمين
والنصيب: الحظ والنصيب من الشئ، وإنما قال (أوتوا نصيبا) ولم يقل (أوتوا الكتاب) لإن المقام مقام ذم.
والمراد بهم: اليهود، أوتوا نصيبا من التوراة.