فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105716 من 466147

والآخر: عدم ماء المني وظهوره.

كما قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: المرأة ترى مثلما يرى الرجل في المنام، فقال:

"لتغتسل إذا رأت الماء".

ولما اتصل به من الأمر بالتيمم، فكان سياقه في حكم السفر، وهو من مظانِّ

عدم الماء المتطهر به، وقف الأمر على الاغتسال مع وجود الماء والتيمم، مع عدم

وجود ما يتطهر به.

وقد روى معنى حديث عثمان جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم - وروت عائشة وأبو

هريرة في إيجاب الغسل، لالتقاء الختانين، والله عليم حكيم.

قوله تعالى: (وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا) تقدير

الكلام: ولا تقربوا الصلاة جنبًا حتى تغتسلوا، ودخل الاستثناء تبيهًا على حكم

المسافر، إذ السفر مظنة الأعذار.

ثمِ بيَّن بقوله جل قوله:(وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ

الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا).

وفي ذكر الملامسة على معنى المفاعلة البيان البين للشهوة؛ إذ بناء المفاعلة لا

تكون إلا منهما، فكان المفهوم من الخطاب ابتغاء الشهوة، واجتزى بذكر المفاعلة

عن سبيل الملامسة، وكان ذلك أحسن اختصارًا وأقرب للفقه.

وكأن قوله: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ) دليلاً على أن المسحة الواحدة

مجزية.

كما جاء عن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -:"أما كان يكفيك أن تضرب ضربة لوجهك،"

وأخرى ليديك؟"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت