فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141821 من 466147

(وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(105)

«فإن قلت» : أي فرق بين اللامين في (لِيَقُولُوا) وَ (لِنُبَيِّنَهُ) ؟

قلت: الفرق بينهما أنّ الأول مجاز والثانية حقيقة، وذلك أن الآيات صرفت للتبيين ولم تصرف ليقولوا دارست، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين، شبه به فسيق مساقه. وقيل: ليقولوا كما قيل لنبينه.

«فإن قلت» : إلام يرجع الضمير في قوله (وَلِنُبَيِّنَهُ) ؟

قلت: إلى الآيات لأنها في معنى القرآن، كأنه قيل: وكذلك نصرف القرآن. أو إلى القرآن وإن لم يجر له ذكر، لكونه معلوما إلى التبيين الذي هو مصدر الفعل، كقولهم: ضربته زيدًا.

ويجوز أن يراد فيمن قرأ درست ودارست:

درست الكتاب ودراسته، فيرجع إلى الكتاب المقدّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت