فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142094 من 466147

وقيل: تم الكلام عند قوله: {حَرَّمَ رَبُّكُمْ} ثم قال: {عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً} على وجه الإغراء، وقال الزجاج: يجوز أن يكون هذا محمولاً على المعنى أي: أتل عليكم تحريم الشرك وجائز أن يكون على معنى أوصيكم أن لا تشركوا {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} أي: فأحسنوا بهم إحساناً، وضعه موضع النهي عن الإساءة إليهما للمبالغة وللدلالة على أن ترك الإساءة في شأنهما غير كاف بخلاف غيرهما.

{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ}

«فَإِنْ قِيلَ» : ثم للترتيب وإيتاء موسى الكتاب كان قبل مجيء القرآن؟

أجيب: بأنَّ ثم لترتيب الإخبار أي: ثم أخبركم أنا آتينا موسى الكتاب فدخل ثم لترتيب الخبر لا لتأخير النزول، وقوله تعالى: {تَمَاماً} حال أي: لم ينقص الكتاب عما يصلحهم شيئاً {عَلَى} الوجه {الَّذِي أَحْسَنَ} أي: أتى بالإحسان فأثبت الحسن وجمعه بما بين من الشرع وبما حمى طوائف أهل الأرض به من الإهلاك العام.

روي أنَّ الله تعالى لم يهلك قوماً هلاكاً عامّاً بعد نزول التوراة.

وقيل: تماماً على المحسنين من قوم موسى فيكون الذي بمعنى من أي: على من أحسن من قومه وكان فيهم محسن ومسيء.

وقيل: الذي أحسن هو موسى عليه السلام أي: إتماماً للنعمة عليه لإحسانه بالعبادة أو الذي بمعنى ما أي: ما أحسن. انتهى انتهى {السراج المنير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت