فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142266 من 466147

الوقف على السماوات ، وهو مروي عن الكسائي ، وأن (في الأرض) متعلق

بالكلام الثاني على ما سبق.

سؤال: لم قال في هذه السورة: (فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ) ، وقال في الشعراء ، (فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ) ؟.

الجواب: لأن سورة الأنعام متقدمة ، فقيدها هنا وذكر في الشعراء.

مطلقاً ، لأن تقيده ها هنا يدل عليه ، ثم اقتصر على السين هناك بدل سوف.

ليتفق اللفظان فيه على الاختصار.

قوله: (أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ) .

(رأيت) هاهنا يتعلق بمكان الاستفهام الذي تضمنه"كَمْ"و"كَمْ"في

محل نصب ب"أَهْلَكْنَا".

سؤال: لِمَ قال هنا (أَلَمْ) ، وفي مواضع (أوَلَم) .

الجواب: ما كان الاعتبار فيه بالمشاهدة ذكره بالألف وواو العطف أو

فائه ، وما كان الاعتبار فيه بالاستدلال ، ذكره بالألف وحده ، ولا ينقض هذا الأصل قوله: (أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ) في النحل ، لاتصالها

بقوله: (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ) الآية ، وسبيلها الاعتبار

بالاستدلال ، فبنى (أَلَمْ يَرَوْا) عليه.

قوله: (مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ)

كان القياس: نُمَكِّنْ لهم ، لقوله: (أَلَمْ يَرَوْا) - بالياء - ، لكنه لما كان التقدير في الآية ما لم نُمَكِّنْ لهم ولا لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت