وفي أخرى (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) ، لأن الملائكة أعوان ملك الموت.
وملك الموت من أمر الله.
الغريب: توفته رسلنا الذين هم الحفظة ، من قوله: (وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً) .
قوله: (وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ) .
تعود إلى رسلنا ، وقيل: - وهو الغريب - إلى الحفظة على القولين.
قوله: (أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا) .
فيه ثلاثة أقوال ، أحدها: أو يلبس أمركم ، فحذف المضاف.
والمعنى: يخلط أمركم خلط اضطراب لا خلط اتفاق.
الثاني: أو يلبس عليكم أمركم ، فحذف الجار ، وحذف إحدى المفعولين ، كما حذفا من قوله: (كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ) : أي كالوا لهم الطعام.
الثالث: وهو الغريب: يقوي عدوكم حتى يخالطوكم ، فإذا خالطوهم فقد لبسوكم شيعاً.
و"شِيَعًا"نصب على الحال ، وقيل: على المصدر.
قوله: (يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا) .
أي بالتكذيب والرد.
(فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) منكرا عليهم.
قوله: (مِنْ حِسَابِهِمْ) .
الضمير يعود إلى الكفار ، ما على المتقين من حساب الكافرين.
المستهزئين بالقرآن شيء ، ولكن عليهم أن يذكروهم ذكرى.
الغريب: يعود إلى المتقين ، أي ما على المتقين من حساب
أعمالهم شيء .
(وَلَكِنْ ذِكْرَى) ، أي ولكن حساب المتقين ذكرى