قوله: (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى) :
أي: ليؤمنوا ، ولتنذر أهل أم القرى.
قوله: (فُرَادَى) جمع: فرد ، على غير قياس ، وألفه للتأنيث كالتي فِي
نحو"كُسَالَى".
وقيل: هو جمع: فريد كـ"رديف".
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) : الكاف: صفة لمصدر محذوف أي: مجيئا.
قوله: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) : يقرأ بالنصب ، وهو ظرف لـ"تَقَطَّعَ"والفاعل مضمر يدل عليه ما تقدم ، أي: تقطع وصلكم ، أو: سببكم بينكم.
ويقرأ بالرفع على إسناد الفعل للظرف ؛ لأنه قد اتسع فيه ؛ كما اتسع فيه في قوله تعالى:
(وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) ، (وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ) .
قوله: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) :
هما بمعنى الماضي ، فلا يعملان شيئًا ، فعلى هذا في عمله في (سَكَنًا) يكون حكى الحال.
قوله: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) :
"الشمس والقمر"منصوبان بفعل دل عليه"جَاعِل الليْلِ"، أي: وجعل الشمس والقمر حسبانا ، وانتصاب (حُسْبَانًا) ، كانتصاب الشمس والقمر.
قوله: (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) : مبتدأ وخبر ، والإشارة إلى جعلهما حسبانا ، والحسبان - بالضم -: مصدر حسَب - بالفتح - كما أن الحِسبان - بالكسر -: مصدر حسِب - بالكسر:.
قوله: (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) :
(فَمُسْتَقَرٌّ) : قرئ بفتح القاف ، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر ، وهو مبتدأ ، أي: فلكم مستقر.
والثاني: أنه اسم مفعول ، يراد به المكان ، أي: فلكم مكان تستقرون فيه ؛ إما فِي البطون ، وإما في القبور.
وَيقرأ بكسر القاف ، فيكون مكانا.
وأما (مُسْتَوْدعٌ) فبفتح الدال لا غير ، فيجوز أن يكون مكانًا يودعون فيه ، وأن يكون مصدرًا بمعنى: الاستيداع .
قوله: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ) :
"به"أي: بالماء.
قوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا) :