فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142609 من 466147

قوله: (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى) :

أي: ليؤمنوا ، ولتنذر أهل أم القرى.

قوله: (فُرَادَى) جمع: فرد ، على غير قياس ، وألفه للتأنيث كالتي فِي

نحو"كُسَالَى".

وقيل: هو جمع: فريد كـ"رديف".

قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) : الكاف: صفة لمصدر محذوف أي: مجيئا.

قوله: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) : يقرأ بالنصب ، وهو ظرف لـ"تَقَطَّعَ"والفاعل مضمر يدل عليه ما تقدم ، أي: تقطع وصلكم ، أو: سببكم بينكم.

ويقرأ بالرفع على إسناد الفعل للظرف ؛ لأنه قد اتسع فيه ؛ كما اتسع فيه في قوله تعالى:

(وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) ، (وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ) .

قوله: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) :

هما بمعنى الماضي ، فلا يعملان شيئًا ، فعلى هذا في عمله في (سَكَنًا) يكون حكى الحال.

قوله: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) :

"الشمس والقمر"منصوبان بفعل دل عليه"جَاعِل الليْلِ"، أي: وجعل الشمس والقمر حسبانا ، وانتصاب (حُسْبَانًا) ، كانتصاب الشمس والقمر.

قوله: (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) : مبتدأ وخبر ، والإشارة إلى جعلهما حسبانا ، والحسبان - بالضم -: مصدر حسَب - بالفتح - كما أن الحِسبان - بالكسر -: مصدر حسِب - بالكسر:.

قوله: (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) :

(فَمُسْتَقَرٌّ) : قرئ بفتح القاف ، وفيه وجهان:

أحدهما: هو مصدر ، وهو مبتدأ ، أي: فلكم مستقر.

والثاني: أنه اسم مفعول ، يراد به المكان ، أي: فلكم مكان تستقرون فيه ؛ إما فِي البطون ، وإما في القبور.

وَيقرأ بكسر القاف ، فيكون مكانا.

وأما (مُسْتَوْدعٌ) فبفتح الدال لا غير ، فيجوز أن يكون مكانًا يودعون فيه ، وأن يكون مصدرًا بمعنى: الاستيداع .

قوله: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ) :

"به"أي: بالماء.

قوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت