فقال عمر: بلى.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لله في رجل هو من أهل النار ، فخرج أحدهم معه حتى أثخن الذي قال من أهل النار ، فآذته الجراح فقتل نفسه ، ولم يمنع رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ما استقر عنده من نفاقه ، وعلم إن كان علمه من اللَّه فيه من حقن دمه
بإظهار الإيمان .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(68)
الأم: مبتدأ التنزيل والفرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم على الناس:
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم أنزل اللَّه تبارك وتعالى بعد هذا في الحال التي
فرض فيها عزلة المشركين فقال: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ) الآية ، مما فرض عليه فقال: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا)
قرأ الربيع إلى: (إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ) .
مناقبِ الشَّافِعِي: باب (ما يؤثر عنه في الإيمان) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: ثم استثنى موضع النسيان - بعد أن ذكر الآية/
145 من سورة النساء - فقال - عز وجل -:
(وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ) أي: فقعدت
معهم: (فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) .
قال الله عزَّ وجلَّ: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(74)
الأم: باب (المواريث) :
أخبرنا الربيع بن سليمان رحمه الله قال: