الطبيعية للغلاف الغازي للأرض في هذا النطاق لطبيعة جسم الإنسان ولوظائف كل أعضائه وأجهزته من مثل وفرة الاوكسجين , وتوسط كل من الضغط ودرجات الحرارة .
ومتوسط ارتفاع اليابسة لايكاد يصل إلي هذا الحد من الارتفاع فوق مستوي سطح البحر الذي تكون التغيرات الطبيعية والكيميائية عنده محتملة , ولذلك لا تظهر علي البشر الذين يعيشون في مثل هذه الارتفاعات أو يصلون إليها أية أعراض من أعراض نقص الاوكسجين أو تناقص الضغط , علي الرغم من الأنخفاض في درجة الحرارة , وبعض الاختلافات في سلوك سائل مثل الماء في تلك الارتفاعات العالية .
(2) نطاق شبه المواءمة للحياة الأرضية
ويمتد هذا النطاق من ارتفاع ثلاثة كيلو مترات فوق مستوي سطح البحر إلي ارتفاع ستة عشر كيلو مترا فوق ذلك المستوي ويقترب في منتصفه من أعلي قمم الأرض ارتفاعا (8848 مترا) ويتميز بنقص تدريجي في نسبة الاوكسجين , وتناقص الضغط بمعدلات ملحوظة , ويمكن للإنسان العيش في الاجزاء السفلي من هذا النطاق بصعوبة فائقة لصعوبة التنفس , والخلل الذي يعتري بعض وظائف أعضاء جسده نتيجة لانخفاض الضغط الجوي فتبدو عليه أعراض نقص الاوكسجين (هيبوكسيا) وأعراض انخفاض الضغط الجوي (ديسباريزم) .
(3) نطاق استحالة وجود الإنسان بغير عوامل وقائية كاملة:
ويمتد من ارتفاع ستة عشر كيلو مترا فوق مستوي سطح البحر إلي نهاية الغلاف الغازي للأرض , وهو نطاق يستحيل بقاء الإنسان فيه بغير عوامل كافية للوقاية من مخاطر هذا النطاق , وذلك بتكييف الجو المحيط به من حيث الضغط ودرجتي الحرارة والرطوبة , وامداده بالقدر الكافي من الاوكسيجين وتنقيته من ثاني اكسيد الكربون , وغير ذلك من النواتج الضارة , مع المراقبة المستمرة للأحوال الصحية ويتم ذلك بتزويده بحلل مشابهة لحلل رواد الفضاء المزودة بأجهزة كاملة لدعم حياة الإنسان في مثل هذه البيئات الخطرة من مثل النقص الحاد في كل من