فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 154862 من 466147

وللتفسير العلمي محامد كثيرة لعل من أوضحها اعتناق بعض شخصيات عالمية بارزة للإسلام عن قناعة بأن الدين الإسلامي هو الدين الحق نذكر من هؤلاء على سبيل المثال: موريس بوكاي، وارثون إليسون وهو طبيب بريطاني أسلم وتلقب بـ عبدالله إليسون، وكات ستيفنز الذي سمى نفسه يوسف إسلام. وغيرهم كثير.

وكثيراً ما نسمع أو نقرأ لقاءات مع بعض الأوروبيين وغيرهم ممن اعتنقوا الإسلام، فنجد أن من أهم اقتناعهم بهذا الدين انبهارهم بما تحدث عنه القرآن الكريم الذي نزل منذ ما يربو عن خمسة عشر قرناً من الزمان، لأنه طابق ما جاءت به المكتشفات الحديثة. ألا ترى أن هذا - وإن اختلف من بعض الوجوه - يماثل بعض مواقف من اسلموا أبان عصر النبوة عند سماعهم القرآن؟ قال تعالى: (سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ... )

ولقد أوضح أحد أعضاء مركز الدعوة في استراليا لمجلة"الإرشاد"اليمنية في حوار معه قبل سنين أن كبريات الصحف الاسترالية أشادت بالشيخ عبدالمجيد الزنداني - المعروف بتبريزه في مجال التفسير العلمي - حينما زار استراليا، وألقى هناك عدداً من المحاضرات، وكتبت"المحمديون يقفون على جبال العلم"وأضاف هذا العضو أن عدداً من الأساتذة حضروا تلك المحاضرات، وعلق أحدهم"حضرت لأناقش العلم الذي عندي، ولكني استفدت علماً آخر!!"

وقبل أن نقفل الموضوع لا بد من الإلماع إلى الشروط الواجب توفرها بمن يريد أن يتصدى للتفسير العلمي للقرآن، وكنا قد أشرنا إلى بعضها إجمالاً بين ثنايا الصفحات السابقة.

فلا بد لمفسر هذا النوع أن يلم بالعلوم التي اشترطها العلماء لمن يريد أن يلج ساحة التفسير، منها حفظه للقرآن الكريم، ومعرفته لعلم القراءات، والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، ثم درايته بعلم الحديث، وأصول الدين، وأصول الفقه. وكذلك معرفته بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة. وأن يكون على قدر من العلم بالتاريخ والجغرافيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت