فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176150 من 466147

{إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ} ظرفٌ ليَعْدون أو بدلٌ بعد بدلٍ والأولُ هو الأولى لأن السؤالَ عن عُدوانهم أدخلُ في التقريع ، والحيتانُ جمعُ حوتٍ قُلبت الواوُ ياءً لانكسار ما قبلها كنونٍ ونينانٍ لفظاً ومعنى ، وإضافتُها إليهم للإشعار باختصاصها بهم لاستقلالها بما لا يكاد يوجد في سائر أفرادِ الجنس من الخواصّ الخارقةِ للعادة ، أو لأن المرادَ بها الحيتانُ الكائنةُ في تلك الناحيةِ وأن ما ذكر من الإتيان وعدمِه لاعتيادها أحوالَهم في عدم التعرّض يوم السبت {يَوْمَ سَبْتِهِمْ} ظرفٌ لتأتيهم أي تأتيهم يومَ تعظيمِهم لأمر السبت وهو مصدرُ سَبَتت اليهودُ إذا عظّمت السبْت بالتجرد للعبادة ، وقيل: اسمٌ لليوم ، والإضافةُ لاختصاصهم بأحكام فيه ويؤيد الأولَ قراءةُ من قرأ يوم أسباتِهم وقوله تعالى: {شُرَّعًا} جمعُ شارع من شرع عليه إذا دنا وأشرف ، وهو حالٌ من حيتانُهم أي تأتيهم يوم سبْتِهم ظاهرةً على وجه الماء قريبةً من الساحل {وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ} أي لا يراعون أمرَ السبتِ لكن لا بمجرد عدمِ المراعاةِ مع تحقق يوم السبتِ كما هو المتبادرُ بل مع انتفائهما معاً أي لا سبت ولا مراعاة كما في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت