فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176651 من 466147

النار فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب كان يدعوهم إلى عبادة رب السماوات والأرض الذي يقول للشيء كن فيكون وهم يدعونه إلى عبادة فرعون الجاهل الضال الملعون ولهذا قال لهم على سبيل الإنكار ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار ثم بين لهم بطلان ما هم عليه من عبادة ما سوى الله من الأنداد والأوثان وأنها لا تملك من نفع ولا اضرار فقال لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار أي لا تملك تصرفا ولا حكما في هذه الدار فكيف تملكه يوم القرار وأما الله عز وجل فإنه الخالق الرازق للأبرار والفجار وهو الذي أحيا العباد ويميتهم ويبعثهم فيدخل طائعهم الجنة وعاصيهم إلى النار

ثم توعدهم إن هم استمروا على العناد بقوله فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد قال الله فوقاه الله سيئات ما مكروا أي بإنكاره سلم مما أصابهم من العقوبة على كفرهم بالله ومكرهم في صدهم عن سبيل الله مما أظهروا للعامة من الخيالات والمحالات التي ألبسوا بها على عوامهم وطغامهم ولهذا قال وحاق أي أحاط بآل فرعون سوء العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا أي تعرض أرواحهم في برزخهم صباحا ومساء على النار ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب وقد تكلمنا على دلالة هذه الآية على عذاب القبر في التفسير ولله الحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت