فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203626 من 466147

وقوله تعالى: {فِيهِ رِجَالٌ} ، قال ابن عباس: (يريد الأنصار) ، {يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} ، قال الحسن: (أي من الذنوب) ، وقال ابن عباس والكلبي وغيرهما: (يعني غسل الأدبار بالماء) ، ويروى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاهم وهم في مسجدهم فقال:"إن الله قد أحسن الثناء عليكم في طهوركم فبم تتطهرون؟"فقالوا: نغسل أثر الغائط بالماء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"دوموا عليه".

قال المفسرون: (كان من عادة هؤلاء في الاستنجاء استعمال الأحجار ثم الماء بعدها وهو الأكمل والأفضل في باب الاستنجاء) ، وقوله تعالى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} أي: من الشرك والنفاق والأنجاس، قالوا: فلما نزلت هذه الآية أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه فقال:"انطلقوا إلى هذا المسجد الظالم أهله فأحرقوه واهدموه"ففعلوا ذلك، وأمر أن

يتخذ كناسة تلقى فيها الجيف.

109 -قوله تعالى: {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} الآية، البنيان: مصدر الغفران، يراد به المبني هاهنا، نحو ضرب الأمير ونسج اليمن، قال أدو زيد: (يقال بني يبنى بنيًا وبناءً وبنية وبنيانًا، وأنشد:

بني السماء فسواها ببنيتها ... ولم تُمد بأطناب ولا عُمُد

وجمع البنية: بني، ويجوز أن يكون البنيان جمع بنيانة إذا جعلته اسمًا؛ لأنهم قد قالوا: بنيانة في الواحد، قال الشاعر:

كبنيانة القريي موضع رحلها ... وآثار نسعيها من الدف أبلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت