شديد، وأن مكرهم سيئ، وأن الخطط التي يرسمونها لضرب الحق خبيثة ماهرة!! على أن ذلك كله لن يغير النتائج المقدورة:"وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال * فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام". لقد بدأت سورة إبراهيم ببلاغ للناس أن الله أنزل الكتاب على نبيه الخاتم ليخرجهم من
الظلمات إلى النور، وها هي ذي السورة تختم ببلاغ مؤكد حاسم"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب". على أولى الألباب أن يحترموا عقولهم فلا يعبدوا الأوهام ويسجدوا للأصنام، وعليهم أن يتدبروا الوحي الإلهى، ويتشبثوا بالحق الذي يضيء لهم الطريق، ويوضح الغاية، ويهدى إلى الرشد. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 193 - 198}