قوله:(ويؤيده ما روي أنهم يقولون: تعالوا نجزع فيجزعون خمسمائة عام فلا ينفعهم،
فيقولون تعالوا نصبر فيصبرون كذلك ثم يقولون سَواءٌ عَلَيْنا)تعالوا أمر من التعالي وأصله
أن يقوله من كان في علو لمن كان في سفل فاتسع فيه بالتعميم. نجزع بالرفع أو الجزم فيه
تنبيه عَلَى وجه تقديم أجزعنا عَلَى أم صبرنا ثم يقولون أي الكبراء والضعفاء جَميعًا سواء
ولا يخفى أن قوله فقال الضعفاء بالفاء التعقيب لا يلائمه هذه الرّوَايَة ظاهرًا فيحتاج في
دفعه إلَى الفكر ثاقبًا. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 32 - 51} ...