فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251059 من 466147

وقال ابن عباس: كان بعث النبيّ صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة ، وأن جبريل لما مرّ بأهل السماوات مبعوثاً إلى محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: الله أكبر ، قد قامت الساعة.

قوله تعالى: {سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} أي تنزيهاً له عما يصفونه به من أنه لا يقدر على قيام الساعة ، وذلك أنهم يقولون: لا يقدر أحد على بعث الأموات ، فوصفوه بالعجز الذي لا يوصف به إلا المخلوق ، وذلك شرك.

وقيل:"عَمَّا يُشْرِكُونَ"أي عن إشراكهم.

وقيل:"ما"بمعنى الذي ، أي ارتفع عن الذين أشركوا به.

{يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ (2) }

قرأ المفضّل عن عاصم"تَنَزَّل الملائكةُ"والأصل تتنزل ، فالفعل مسند إلى الملائكة.

وقرأ الكسائي عن أبي بكر عن عاصم باختلاف عنه والأعمش"تُنَزَّل الملائكة"غير مسمى الفاعل.

وقرأ الجُعْفيّ عن أبي بكر عن عاصم"نُنَزِّلُ الملائكةَ"بالنون مسمى الفاعل ، الباقون"يُنَزِّل"بالياء مسمى الفاعل ، والضمير فيه لاسم الله عز وجل.

وروي عن قتادة"نُنْزِل الملائكةَ"بالنون والتخفيف.

وقرأ الأعمش"تَنْزِل"بفتح التاء وكسر الزاي ، من النزول.

"الملائكةُ"رفعاً مثل {تَنَزَّلُ الملائكة} [القدر: 4] .

{بالروح} أي بالوحي وهو النبوّة ؛ قاله ابن عباس.

نظيره {يُلْقِي الروح مِنْ أَمْرِهِ على مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ} [غافر: 15] .

الربيع بن أنس: بكلام الله وهو القرآن.

وقيل: هو بيان الحق الذي يجب اتباعه.

وقيل: أرواح الخلق ؛ قاله مجاهد ، لا ينزل ملك إلا ومعه روح.

وكذا روي عن ابن عباس أن الروح خلق من خلق الله عز وجل كصور ابن آدم ، لا ينزل من السماء مَلَك إلا ومعه واحد منهم.

وقيل بالرحمة ؛ قاله الحسن وقتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت