قوله سبحانه وتعالى: {ينزل الملائكة والروح} يعني بالوحي {من أمره} وإنما سمي الأمر روحاً لأنه تحيا القلوب من موت الجهالات وقال عطاء: بالنبوة.
وقال قتادة: بالرحمة.
وقيل: الروح هون جبريل والباء بمعنى مع يعني ينزل مع الروح وهون جبريل {على من يشاء من عباده} يعني على من يصطفيه من عباده للنبوة، والرسالة وتبليغ الوحي إلى الخلق {أن أنذروا} يعني بأن اعلموا {أنه لا إله إلا أنا فاتقون} أي فخافون.
وقيل: معناه مروا بقول لا إله إلا الله منذرين يعني مخوفين بالقرآن.
{خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون}
تقدم تفسيره. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 4 صـ}