فهرس الكتاب
قوله: (لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها) لأن أن لها صدر الْكَلَام ففهم منه أن
الاسْتفْهَام مانع أَيْضًا لاقتضائه الصدارة ونقل عن الدر المصون أن إذا متمحضة للظرفية
ويجوز أن تكون شرطية فالعامل فيها جوابها المقدر أي (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا)
نبعث ونحوه كـ نعاد وهذا الْمَحْذُوف جواب الشرط عند سيبَوَيْه والذي
انصب عليه الاسْتفْهَام عند يونس.
قوله: (وخَلْقًا مصدر أو حال) مصدر عَلَى أنه مَفْعُول مطلق من غير لفظه لأن
[مبعوثون بمعنى مخلوقون] بعد الممات والرفات أو حال بمعنى مخلوقين ولكونه مصدرًا لم
يجمع والظَّاهر أنه حال مؤكدة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 11/ 498 - 524} ...