فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318351 من 466147

وقال بعضهم هو الصحيح لأن قوم عثمان بعضهم منافقون مبغضون لبني هاشم لعداوة كانت بينهم في الجاهلية ، وكان عثمان يميل إلى قرابته ، ولا يعرف نفاقهم.

ويقال: {وَمَا أُوْلَئِكَ بالمؤمنين} يعني: ليس عملهم عمل المؤمنين المخلصين.

ثم قال عز وجل: {وَإِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ} يعني: إلى حكم الله ورسوله ويقال: إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} يعني: ليقضي بينهم بالقرآن {إِذَا فَرِيقٌ مّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ} يعني: طائفة منهم معرضون عن طاعة الله ورسوله.

قوله عز وجل: {وَإِن يَكُنْ لَّهُمُ الحق} يعني: القضاء {يَأْتُواْ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ} يعني: خاضعين ، مسرعين ، طائعين قال الزجاج: الإذعان الإسراع مع الطاعة.

ثم قال: {أَفِى قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} أي: شك ونفاق {أَمِ ارتابوا} يعني: شكوا في القرآن {أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ الله عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ} يعني: يجور الله عليهم ورسوله.

قال بعضهم: اللفظ لفظ الاستفهام ، والمراد به الإفهام ، فكأن الله تعالى يعلمنا بأن في قلوبهم مرضاً ، وأنهم شكوا.

ويقال في قلوبهم مرض ، يعني: بل في قلوبهم مرض أم {ارتابوا} بل شكوا ونافقوا.

ثم قال تعالى: {بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظالمون} يعني: هم الظالمون لا النبي صلى الله عليه وسلم.

ثم قال عز وجل: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ المؤمنين} يعني: المصدقين {إِذَا دُعُواْ إِلَى الله وَرَسُولِهِ} يعني: إلى كتاب الله ورسوله يعني: أمر رسوله {لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ} يعني: ليقضي بينهم بالقرآن {أَن يَقُولُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا} أي: سمعنا قول النبي صلى الله عليه وسلم وأطعنا أمره ، فإن فعلوا ذلك {وأولئك هُمُ المفلحون} يعني: الناجون الفائزون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت