وجاء عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال لما بلغه فتح اليمامة وقتل مسيلمة: لعنه الله، وخر ساجداً شكراً لله عز وجل».
وعن علي رضي الله عنه أنه لما وجد ذا الندبة مقتولاً خر ساجداً.
وعن كعب بن مالك رضي الله عنه أنه سجد حين أتاه البشر بالتوبة، ورمى بردائه إلى الذي جاءه.
وأيضاً فإن حدوث النعمة تقتضي الشكر، والشكر يقرب إلى الله عز وجل.
وجاء في الحديث (أقرب ما يكون العبد من ربه إذا كان ساجداً) فاستحب أن يتقرب بالسجود إذا كانت النعمة الحادثة من غير جنس النعم الدائمة المألوفة، ليكون قد قابلها بشكر من غير جنس الشكر الدائم المألوف، والله أعلم.
والمسألة في موضعها من كتب الأحكام. انتهى انتهى {المنهاج في شعب الإيمان، للحَلِيمي} ...