فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 382466 من 466147

المتحزبين على رسل الله مهزوم مكسور عما قريب، فلا تبال بما يقولون، ولا تكترث لما به يهذون. و {مَّا} مزيدة، وفيها معنى الاستعظام، كما في قول امرئ القيس:

وحديث ما على قصره

إلا أنه على سبيل الهزء. و {هُنَالِكَ} إشارة إلى حيث وضعوا فيه أنفسهم من الانتداب لمثل ذلك القول العظيم، من قولهم لمن ينتدب لأمر ليس من أهله: لست هنالك.

بقوله:"إلا أنه على سبيل الهزء"قال أبو البقاء: قوله تعالى: {جُندٌ} مبتدأ، و {مَّا} مزيدة، و {هُنَالِكَ} نعت، و {مَهْزُومٌ} الخبر. ويجوز أن يكون {هُنَالِكَ} ظرفًا لـ {مَهْزُومٌ} ، و {مِنَ الْأَحْزَابِ} يجوز أن يكون نعتًا لـ {جُندٌ} وأن يتعلق بـ {مَهْزُومٌ} ، وأن يكون نعتًا لـ {مَهْزُومٌ} .

قوله: (وحديث ما على قصره) ، أي: حديث عظيم على قصره، وهو مستشهد للاستعظام، وفي بعض الحواشي عن المنصف: أوله:

وحديث الركب يوم هنا

يريد اليوم الأول. قال الأصمعي: يوم معروف وما حسبوا، أي: هو لنا سار على قصره، كأنه قال: وحديث، أي: حديث يعمني بالحسن، ولو حذف {مَّا} اختل هذا المعنى، والتنكير وإن أفاد تعظيمًا لكن الشياع المستفاد من {...} كالنص على هذا المعنى.

قوله: (من الانتداب) ، الأساس: تكلم فانتدب له فلان؛ إذا عارضه، وندب لكذا، أو إلى كذا، فانتدب له.

قوله: (لست هنالك) ، أي: ليس هذا مما يليق بأمثالك؛ لأنك أحط منزلة من أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت