إذا بالغوا في نفي الفعل عن أحد قالوا مثلك لا يفعل كذا ومرادهم يات ككما يؤثفين ، ومن قال: فأصبحت مثل كعصف مأكول"."
وعقب ابن المنير القاضي على كلام الزمخشري فقال:"هذا الوجه الثاني مردود على ما فيه من الإخلال بالمعنى وذلك أن الذي يليق"
هنا تأكيد نفي المماثلة والكاف على هذا الوجه إنما تؤكد المماثلة وفرّق بين تأكيد المماثلة المنفية وبين تأكيد نفي المماثلة فإن نفي المماثلة المهملة عن التأكيد أبلغ وآكد في المعنى من نفي المماثلة المقترنة بالتأكيد إذ يلزم من نفي المماثلة غير المؤكدة نفي كل مماثلة ولا يلزم من نفي مماثلة محققة متأكدة بالغة نفي مماثلة دونها في التحقيق والتأكيد وحيث وردت الكاف مؤكدة للماثلة وردت في الإثبات فأكدته"إلى أن يقول:"والوجه الذي ذكره هو الوجه في الآية عنده وأتى بمطية الضعف في هذا الوجه الثاني بقوله: ولك أن تزعم فافهم"."
[سورة الشورى (42) : الآيات 13 إلى 15]