قال الزمخشري:"إنما هي متعلِّقة بمحذوف تعلَّق الظرف به في قولك: المال في الكيس، وتقديره: إلّا المودة ثابتة في القربى، ومتمكنة فيها. انتهى".
قال أبو حيان:"وهو حَسَنٌ. وفيه تكثير".
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"لَا أَسْأَلُكُمْ. . ."في محل نصب مقول القول.
وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا:
الواو: استئنافيَّة. مَنْ: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ. يَقْتَرِفْ: فعل مضارع مجزوم، فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير يعود على"مَنْ".
حَسَنَةً: مفعول به منصوب. نَزِدْ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"نحن". لَهُ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"نَزِدْ". فِيهَا: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من"حُسْنًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.
حُسْنًا: 1 - مفعول به منصوب.
2 -تمييز منصوب.
قال الشهاب"وحُسْنًا: تمييز أو مفعول به".
* جملة"نَزِدْ"لا محل لها من الإعراب. جواب شرط جازم، وهو غير مقترن بالفاء.
* جملة الشرط والجزاء في محل رفع خبر الشرط"مَنْ"، على أرجح الأَوْجُه.
* جملة"مَنْ يَقْتَرِفْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ:
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
غَفُورٌ: خبر"إِنَّ"مرفوع. شَكُورٌ: خبر ثانٍ مرفوع.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
أو هي استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (24) }
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا:
أَمْ: فيها وجهان:
1 -المنقطعة وتقدّر بـ"بل"، والهمزة، أي: بل أيقولون.
2 -المتصلة، وهي المعادلة لهمزة الاستفهام المحذوفة، والتقدير: أيقبلون ما دعوتهم إليه، ويقرُّون بأنّ القرآن كلام الله، أم يقولون. . . كذا عند الهمذاني.