قال عباس بن الأحنف، فيما أنشده إسحاق الموصلي له.
فلو كان لي قلبان عشت بواحدٍ ... وخلّيت قلبًا في هواك يعذّب
ولكنّما أحيا بقلبٍ مروّع ... فلا العيش يصفو لي الموت يقرب
تعلمت ألوان الرّضا خوف سخطها ... وعلّمها حبّي لها كيف تغضب
ولي ألف وجهٍ قد عرفت مكانه ... ولكن بلا قلبٍ إلى أين أذهب
وللصّمّة القشيري:
لعمري لئن كنتم على النّأي والغني ... بكم مثل ما بي إنّكم لصديق